الإسماعلاوية يتغنون بقائد الدراويش محمد حازم في ذكرى وفاته الـ 35

شكل مع عماد سليمان وحمادة الرومي أخطر ثلاثي في النصف الاول من الثمانينات وفاز بلقب هداف الدوري عامين متتاليين

275

تقرير: محمد سيد أحمد

لا يزال الكابتن محمد حازم أسطورة الدراويش يتربع على قلوب أبناء الإسماعيلية في ذكرى رحيله الـ 35 ، فقد توفي في 11 نوفمبر عام 1986 عن عمر يناهز الـ26 عاما فى حادث سيارة بطريق الإسماعيلية – القاهرة عقب لقاء النادي مع نادي غزل المحلة مباشرة.

اللاعب الراحل من مواليد 1960 وهو حالة خاصة من الشخصيات القيادية المميزة، تولى شارة قيادة الإسماعيلي وعمره 21 سنة كأصغر كابتن لفريق كرة بمصر وكون مع عماد سليمان والراحل حمادة الرومي ثلاثي خطير على كل الفرق وبصفة خاصة الأهلى والزمالك.

أول أهداف الراحل حازم كانت فى مباراة الإسماعيلي ضد الترسانة، وفاز الإسماعيلي بهدفين لهدف أحرز الهدف الأول محمد حازم والهدف الثاني أسامة خليل، وأحرز التونسي هدف الترسانة، وذلك بعد ما أضاع محمد حازم ضربة جزاء.

محمد حازم انطلق فى فترة الثمانينات فقد شارك خلال مشواره فى 197 مباراة بالدوري وأحرز 63 هدفا، و21 مباراة فى كأس مصر، ولعب 15 مباراة دولية ضمن صفوف المنتخب المصرى، بالإضافة إلى 8 مباريات إفريقية خلال مشاركة الإسماعيلى فى بطولة إفريقيا للأندية أبطال الكأس وصار قائدا للدراويش بعد اعتزال على أبو جريشة وسفر أسامة خليل للاحتراف في أمريكا.

مباراة الإسماعيلي والأهلي بالإسماعيلية عام 1980 كانت كلمة السر فى الصداقة بينة وبين محمود الخطيب نجم الأهلى، تلقى الخطيب وقتها كرسيا غاضبا على ظهره من مدرجات الدراويش وسارع محمد حازم بإخراج فريق الأهلي من الملعب بعد كسر ثابت البطل قفل ممر غرفة الملابس وأنقذ فريق الأهلي من كارثة محققة.

من وقتها تلازم الخطيب ومحمد حازم كصديقين جمعت بينهما العديد من المعسكرات فى غرفة واحدة، كما أصر الخطيب عند التقاط صورة الكأس الأفريقية بأن تكون مع حازم ليحتفظ بها كذكرى تجمعه به، ولم تنس الجماهير بكاء الخطيب عقب احتضان صورة الراحل حازم فى مباراة التأبين عقب رحيله.

انضم حازم عام 1980 لأول مرة لمنتخب مصر ولكنه لم يحظ كثيرا بالمشاركات الفعالة الرسمية واكتفى بالعديد من الوديات، لعب حوالى 15 مباراة دولية وحصل مع منتخب مصر على بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 1986 بالقاهرة ومثل مصر فى بطولة البحر المتوسط بالمغرب عام 1983.

وتستمر الرحلة حتى مباراة الإسماعيلي مع المحلة فى 11-11- 1986 وانتهت المباراة بالتعادل ويستقل حازم سيارته البيجو 504 رقم 318883 ملاكي القاهرة وفى طريق العودة الى القاهرة ومعه بالسيارة فاروق حسنين الإداري بالنادي وعلي أغا حارس المرمى ومحمود جابر وعند الكيلو 47 بطريق الإسماعيلية تقاطع مدخل وادي الملاك تحدث الحادثة الشهيرة ليتوفي محمد حازم ومعه فاروق حسنين ويلحق بهما علي أغا بعد أيام.

وتكرار رقم 11 فى سيرة كابتن الدراويش الراحل كثيرا (عدد أهدافه كهداف الدوري العام ولموسمين متتالين ورقم منزله فى شارع حسن بهجت بشبرا ويوم وشهر وفاته) ليخلد اسم محمد حازم بجوار رضا وحسن درويش وعلي أغا -رحمة الله عليهم- فى سجل اللاعبين المميزين الذين أعطوا الإسماعيلي والإسماعيلية الكثير والكثير بالرغم من قصر عمرهم بالملاعب.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق