قصف إسرائيلى يدمر أكثر من 5000 عينة في أكبر وأقدم عيادة للتلقيح الصناعي في غزة

73

أدى انفجار واحد ناجم عن قصف إسرائيلي في ديسمبر إلى تدمير أكثر من 5000 عينة في أكبر وأقدم عيادة للتلقيح الصناعي في غزة، بحسب مدير المركز الطبي

 

وقال الدكتور بهاء الدين غلاييني، مؤسس ومدير العيادة، لـشبكة ايه بي سي إن ما يقدر بـ 4000 جنين و1000 عينة إضافية من الحيوانات المنوية والبويضات غير المخصبة المخزنة في مركز البسمة بمدينة غزة قد فقدوا.

وكان من بينها أجنة نجوى أبو حمادة البالغة من العمر 45 عاماً، قال الدكتور الغلاييني: جاءت نجوى إلى مركزنا في عام 2022. لقد فقدت ابنها خليل البالغ من العمر 19 عامًا في قصف بالقرب من منزلهم في مخيم جباليا للاجئين. كان طفلها الوحيد وولد بعد العديد من محاولات التلقيح الصناعي الفاشلة كانت مدمرة. لقد أجرينا لها عمليتين جراحيتين مجانا، وقمنا بتجميد أجنتها.

دمرت القذيفة الفردية آمال وأحلام العديد من النساء اللاتي يعانين من العقم في غزة، وهو وجه آخر للمعاناة التي عاشتها نساء القطاع منذ 7 أكتوبر ، عندما بدأت إسرائيل هجومها

قتلت أكثر من 10,000 امرأة في غزة منذ بدء الحرب، بحسب تقرير أصدرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة في أبريل. إن الظروف غير الصحية، فضلاً عن محدودية الغذاء والمياه النظيفة، تجعل النساء الحوامل وأطفالهن عرضة بشكل خاص للمضاعفات والمخاطر الصحية الكبيرة.

وفقا لايه بي سي، أسس الدكتور الغلاييني البسمة عام 1997، بعد أن ألهمه عمل أساتذته، وقال : لقد تدربت مع رواد التخصيب خارج الرحم، السيد باتريك ستيبتو والبروفيسور روبرت إدواردز في أول عيادة أطفال الأنابيب في العالم عام 1983، أدى العمل الرائد الذي قام به ستيبتو وإدواردز إلى ولادة أول طفل عن طريق الإخصاب في المختبر في عام 1978.

وبسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي، قرر الغلاييني إغلاق المركز في نوفمبر الماضي. وقال: أخبرنا المرضى الذين كان من المقرر أن يخضعوا لعملية جراحية أننا سنقوم بسحب بويضاتهم وتجميدها بسبب الحرب. ونقدر أن هناك ما يقرب من 4000 جنين و1000 بويضة وعينة من الحيوانات المنوية مخزنة في خزانات النيتروجين في البسمة.

وقال الدكتور غلاييني: لقد تم تدمير جميع المعدات وعندما دخلت إحدى القذائف إلى مختبر علم الأجنة، دمرت كل شيء. وفجرت خزانات النتروجين السائل، التي كانت تحتوي على الأجنة والبويضات والحيوانات المنوية. وقد اختفى كل شيء.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق