الأونروا: الوضع الإنسانى فى رفح “ميئوس منه بشكل متزايد”

52

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، من أن “أى عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة على رفح، فى أقصى جنوب قطاع غزة، قد تجلب المزيد من الدمار للسكان المدنيين“. 

وأكد المفوض العام لـ”الأونروا” فيليب لازارينى – فى تصريحات من القدس أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- أن “الوضع الإنسانى فى رفح ميؤوس منه بشكل متزايد“.

وقال “لازاريني” إن “أى عملية عسكرية واسطعة النطاق بين هؤلاء السكان لن تؤدى إلا إلى مزيد من المأساة“.

وأضاف أن هناك شعورا بالقلق والذعر المتزايد فى رفح. ليس لدى الناس أى فكرة على الإطلاق عن المكان الذى سيذهبون إليه بعد رفح“.
وأشار “لازاريني” إلى الغارات التى شنها طيران الاحتلال الإسرائيلى قرب مقر “الأونروا” فى رفح، الخميس، “ما أدى إلى مزيد من التوتر والخوف لدى المدنيين“.

وأضاف “لا أعلم إلى متى سنكون قادرين على العمل فى مثل هذه الأجواء العالية المخاطر“.

وكان عدد سكان محافظة رفح يقدّر بنحو 250 ألف مواطن قبل بدء العدوان الإسرائيلى فى السابع من أكتوبر الماضي، ووصل الآن إلى 1.4 مليون بسبب اضطرار عدد كبير من سكان المناطق الأخرى فى القطاع إلى النزوح قسرًا جراء القصف الإسرائيلى المتواصل ومنع وصول المساعدات إلى وسط وشمال القطاع، والاجتياح الإسرائيلى البرى الذى وصل إلى محافظة خان يونس جنوبا.

وينام النازحون فى العراء أو فى أماكن إقامة مؤقتة ومراكز إيواء، فى ظل ندرة للمياه والطعام.

وسبق أن حذّر “لازاريني” من أن حياة 300 ألف شخص على الأقل فى خطر بسبب نقص الغذاء فى شمال غزة ووسطها، مع عدم قدرة “الأونروا” على الوصول هناك منذ أكثر من أسبوعين.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق