الباعة الجائلون والتكاتك يشوهون ميدان الحصري بأكتوبر .. فيديو

347

تقرير: محمود الصعيدي

كارثة تعد هى الأولى من نوعها أن يتحول ميدان الحصرى إالى سوق عشوائى للباعة الجائلون الذين يحاصرون الميدان الراقى مفترشين ملابس واحذية وإكسسوارات محمول و«عربات كبدة وسجق وسمين» و«حمص الشام وفترينات سجائر وعربات ذرة مشوية »وغيرها من السلع التى يروج لها بالميدان الحضارى لمدينة من أكبر المدن الجديده والتى تعد هى مدينة النصر والتى سميت فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأسم مدينة السادس من أكتوبر إحتفاءا بنصر أكتوبر المجيد . تلك المدينة التى تعمل الدولة وأجهزتها على تسهيل الجذب الإستثمارى لها من أجل إحداث نهضة إقتصادية كبيرة نظرا لتمتعها بمنطقة صناعية كبيرة بالإضافة إلى مابها من جامعات وشركات كبرى وتمتعها بموقع سكنى راقى .
للأسف يتحول الميدان الأن إلى مقلب من القمامة التى تحيط بة من كل الجوانب بسبب الباعة الجائلون والتكاتك التى تخطت حدود العمل داخل المدينة حتى وصلت إلى الميدان الحضارى والذى يعد واجهة المدينة الحضارية .
الكارثة الحقيقية فى تغيب المسؤولين عن هذا المشهد الحزين والذى قد يجهض من حجم ماتقدمة الاجهزة المعنية بالدولة فى ظل تمتع المدينة بالإستعداد إلى خطوة حضارية ونقلة تكنولوجية كبيرة فى عالم النقل والمواصلات بدخول مشروع المونوريل والذى ساهمت الدولة المصرية تحت قيادة السيد الرئيس «عبد الفتاح السيسى» فى دخولة إلى مدينة السادس من أكتوبر من أجل إحداث طفرة كبيرة فى الإنتقال من وإلى المدينة وتعد هذة الخطوة وشيكة الحدوث بعد إقتراب الإنتهاء من المونوريل والذى بدورة سيساعد فى تسهيل الإنتقال لكل من المستثمرين والطلاب والسكان والعمال وشتى فئات المجتمع المصرى.
لذا نحن نهيب بالمسؤولين بمدينة السادس من أكتوبر أن يتحركوا لإنقاذ الميدان وإعادة الوجة الحضارى لها من جديد وكما كانت علية منذ فترة قريبة .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق