التغيير الوزارى مفهوم مختلف لسياسات إدارة الملفات وتشديد الرقابة.. حلول جذرية لمواجهة التحديات وزيادة دعم الخدمات.. التوسع فى تقديم خدمات مبادرة قوائم الانتظار وتطبيق المرحلة الثانية من التأمين الصحى

12

 

يحمل التغير الوزاري الجديد ، تغيرا في السياسات الخاصة بإدارة الملفات لا سيما في القطاع الصحى ، كما أنه يهتم بإيجاد حلول جذرية لمواجهة التحديات التي تواجة تحسين الخدمات المقدمة للجمهور، فضلا عن أنه يعتمد على كوادر رفيعة المستوى تحسن حوكمة وإدارة الملفات التي تهم القطاعات العريضة من الجمهور بهدف تقليل الأعباء على المواطن .

الحكومة الجديدة ستكون مطالبة بتحقيق الأهداف المكلفة بها ، كما أنها ستكون أمام رقابة صارمة ومتابعة مستمرة لاسيما من مجلس النواب الذى سيكون متابعا لجميع أنشطة الملفات خاصة التى تمس احتياجات المواطن بشكل مباشر، وذلك لتحقيق نتائج ملموسة تعزز من الرضاء المجتمعى عن الخدمات التى توفرها الحكومة .

فتستهدف وزارة الصحة والسكان العمل على تحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية في المستشفيات، لا سيما مستشفيات القطاع العلاجى، حيث يتم رفع كفاءة المستشفيات بالاضافة إلي احلالها وتجديدها بالاضافة إلي تطوير الوحدات الصحية من خلال مبادرة حياة كريمة وتعزير تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل فى محافظات المرحلة الثانية ليستفيد منها ما يقرب من10 ملايين مواطن .

ويحتاج ملف إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة والعاجلة مزيد من الجهد، وذلك للتوسع فى التخصصات الطبية والعلاجية والجراحية التى يتم اجرائها للمرضى، وذلك بعدما حقق نجاحا كبيرا فى علاج ما يقرب من 2.2 مليون مريض منذ اطلاق المبادرة وحتى الآن .

ومن أبرز الملفات الهامة التى تحتاج إلي نشاط كبير ملف المبادرات الصحية، كمبادرة صحة المرأة التى تحتاج إلي التوسع في نشاط مراكز الفحص وتحديث البرتوكولات العلاجية خاصة انها قدمت فحصا طبيا شاملا لأكثر من 28 مليون سيدة حتى الآن بالمجان مع تقديم العلاج الاشعاعى والكيماوى للحالات المصابة بالمرض .

كما تستهدف الوزارة الجديدة تقديم دعم كبير لمشروع تنمية الأسرة المصرية الذى يستهدف تحسين الخصائص السكانية وتخفيض عدد المواليد بواقع 500 الف مولود سنويا بالاضافة إلي دعم نوادى المرأة التى تستهدف نشر التوعية .

ولعل من أبرز الملفات الهامة في المرحلة المقبلة هو ملف تعزيز خدمات فحص المقبلين على الزواج وذلك لتفادى الإصابة بالأمراض المزمنة والأمراض الوراثية خاصة انه تم فحص ما يقرب من 1.2 مليون شاب وفتاة حتى الآن .

وتظل مبادرة صحة الأم والجنين من أهم المبادرات التى تحتاج ادخال مزيد من الفحوصات والتحاليل الهامة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية وأمراض العيوب الخلقية وذلك لضمان أجيال خالية من المرض .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق