«حملة إلتقاء» : خُطَي ايجابية نحو علاقة صحية مثمرة

227

التوافق اساس التفاهم فى العلاقات واساس يُبنَى عليه العلاقات الزوجية فيما بعد فلا بد من الاختيار الصحيح للشريك المناسب و تتجسد هذه الرؤية في حملة «التِقاء»، و التي تهدف إلى تعزيز التفاهم والتوافق بين الطرفين قبل الاقبال على الزواج والتى اُطلقت من قِبل طلاب جامعه مصر للعلوم والتكنولوجيا ، كلية الإعلام ،قسم العلاقات العامة والإعلان ، تحت رعاية عميدة الكليه ا.د هويدا مصطفي ، واشراف الدكتور امير حسن ،والدكتورة رالا منصور رئيسة قسم العلاقات العامة والإعلانتعتبر حملة «إلتقاء» مبادرة مجتمعية تهدف إلى تشجيع الشباب والشابات على التفاهم والتوافق مع شريك حياتهم قبل الزواج لتجنب الوقوع في اخطاء فيما بعد. تتنوع أنشطة الحملة بين لقاءات مع استشاريين علاقات متخصصين ورجال دين وفعاليات تواصلية والتفاعل علي مواقع التواصل الاجتماعي للوصول للشباب وذلك يساهم بشكل كبير في تعزيز الوعي حول أهمية التوافق في بناء علاقات صحية مستقرة ومثمرة.

في حملة «إلتقاء» تم الحصول علي الدعم من وزارة التضامن الاجتماعي تحت رعاية الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الاهلية حيث تمثل الحملة قضية مجتمعية تحتاج الى توعية ونشر . و تم عمل تعاون مشترك مع دكتورة مها مرسي استشارى و خبيرة العلاقات والتى تقدم النصائح والإرشادات للشباب والشابات حول كيفية تقدير العلاقات والتعامل معها بشكل بنّاء وإيجابي.

وطبقًا للاحصائيات بلغ عدد حالات الطلاق فى عام 2022، مقابل عام 2021 نسبة زيادة 5.9%. كما ارتفعت عقود الزواج في مصر فى عام 2022 مقابل عام 2021 نسبة زيادة 5.6%، ويمثل عام 2022 58.6% و عام 2021، بنسبة زيادة قدرها 4.8%.

وكانت أعلى نسبة زواج للفئة العمرية من 25 إلى أقل من 30 سنه نسبته 40.3% بينما كانت أقل نسبة زواج للفئة العمرية 70 سنة فأكثر بنسبة 50.%.

وكانت أعلى نسبة زواج للزوجات في الفئة العمرية من 20 إلى أقل من 25 سنة، بنسبة 37.6% ، بينما كانت أقل نسبة زواج في الفئة العمرية 65 سنة فأكثر بنسبة 0.1%.

تأتي حملة «إلتقاء» كخطوة إيجابية نحو تغيير النظرة الاجتماعية تجاه التخطيط للزواج من خلال توجيه الشباب والشابات نحو اتخاذ قرارات مدروسة ومبنية على الفهم المتبادل، لبناء علاقات صحية .

قام على هذه الحملة كلًا من :

سلمى سعيد

ندى السيد

سلمى ساهر

روان أشرف

ساندي شيرين

مي محمد

ميار توفيق

شدوى عمرو

رنا السيد

يوسف رمضان

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق