طالبان تعيد الأفيون للصدارة وزراعتة تجتاح أفغانستان

72

كتب/محمد الأمين

 

سجل التقريرا  الأخير  لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة إرتفاع المساحة المزروعة بالخشخاش فى أفغانستان بنسة 37% لتصل إلى 554 ألف فدان وفقا لتقديرات إحصائية تم إجراؤها ، كما أتضح أن عودة حركة طالبان للحكم فى أغسطس الماضى 2021 قد أعاد مجددا إحياء زراعة وتجارة الأفيون التى تعد من الزراعات المحرمة دوليا ، ولكن ما عاد أكتشاف الموضوع ليس فقط تقرير مكتب الأمم المتحدة فقط بل إزدهار تجارة الأفيون والخشخاش فى معظم الاسواق بأفغانستان .

 

«صمت طالبان »

 

لم تتحرك طالبان تجاة التغول الحالى لتجارة الأفيون بمعظم أسواقها تاركة هذة التجارة غير المشروعة تأخذ طريقها تحت مرأى ومسمع الحركة .

                                                                                                                                                     

 

كما يذكر أن تجارة الأفيون  كانت الطريق الأسهل لتحيق الثراء بأفغانستان لسنوات عديدة ، فقد أنتجت البلاد من هذا المخدر آلاف الأطنان في فترة التسعينيات، خصوصاً بعد 3 سنوات من بدء حكم طالبان.وزعَم أن هدف حكومة طالبان هو منع “نمو وتجارة المخدرات”إلا أن الأمر يبدوا عكس ذلك ، وقد أرجع المحللون والخبراء ذلك التناقض لحركة طالبان إلى أنه خلال 20 عاماً من الوجود الأميركي في أفغانستان، استخدمت طالبان تجارة المخدرات لتمويل تمردها.

فقد شهدت سوق جديدة في مدينة تالوكان عاصمة ولاية تخار شمال شرقي البلاد، العشرات من التجار يمارسون بدرجات مختلفة تجارة الأفيون، وفق تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس الأحد.

كما أتضح بحركة الأسوق   تفضيل زراعة الخشخاش بدلا عن  القمح  حيث قام المزارعون في ولاية قندهار مهد طالبان، في زراعة الخشخاش في الأراضي التي كانوا يزرعون فيها القمح أو الذرة

أما مسؤول استخبارات طالبان الذي يتواجد في سوق الأفيون في تالوكان، فكان همه الوحيد مطالبة الصحافيين الأجانب الزائرين بالمغادرة، لعدم توثيق ما يجري هناك، مبررا أن الناس “جوعى وما كشف الأمر هو طرح الأكياس البلاستيكية المملوءة بالمواد المخدرة على الطرقات على الملأ!. وكذلك تصوير زراعات الخشخاش بدل القمح وهو ما أكد الأمر الذى أصبح معلن من تغول الأفيون زراعة وتجارة وكذا الخشخاش بديلا عن زراعات القمح والذرة لإطعام الناس وهو مايؤكد أيضا أن الهدف من ذلك هو تحقيق الثراء وجمع الاموال.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق