طبعة جديدة من كتاب «مذكرات عمر الشريف والنوم مع الغرباء.. سيرة ومسيرة» للسيد الحراني في معرض الكتاب

75

صدر حديثاً للكاتب الصحفي والباحث السياسي «السيد الحراني» الطبعة الثانية من كتابه «مذكرات عمر الشريف والنوم مع الغرباء.. سيرة ومسيرة» عن دار كنوز للنشر والتوزيع عبر خمسة عشر فصلاً في 300 صفحة من الحجم الكبير يشارك به في معرض القاهرة الدولي للكتاب الدورة 55.

تستعرض الطبعة الثانية من كتاب «مذكرات عمر الشريف والنوم الغرباء» سيرة ومسيرة حياة الفنان العالمي عمر الشريف على لسانه من خلال المصادر الإنجليزية والفرنسية والعربية سواء كانت لقاءات تليفزيونية أو إذاعية أو صحفية أو كتب صدرت على لسانه أو من كبار النقاد لأعماله الفنية.

ويطرح السيد الحراني المعلومات في سياق وقالب مختلف عما كتب ونشر من قبل عن الشريف حيث وضع علاقة عمر الشريف مع (الغرباء) في الميزان، وقيم من خلالها سلوكه تجاه زوجته وأبنائه وأحفاده وعائلته وأصدقائه، والمقربين له، وانتهى إلى وضع تحليل دقيق لتلك العلاقات التي احتلت فيها النساء مساحة كبيرة من حياته.

لذلك جاء النصف الثاني من عنوان الكتاب صادم ومباشر (النوم مع الغرباء) وصفه المؤلف أنه نتيجة طبيعية لحياة عمر الشريف التي اتصفت بالبزخ والمرح، وأيضا تكريمًا للروائي الراحل “بهاء عبد المجيد” صديق المؤلف والذي كانت نشرت له رواية تحمل هذا الاسم عن دار أكتب للنشر والتوزيع، لذلك أهدى المؤلف كتابه عن عمر الشريف إلى روح عبد المجيد الذي غدرت به الكورونا واصفا روايته بأنها التي ألهمته بتلك الرؤية.

أما عن الطبعة الثانية من «مذكرات عمر الشريف والنوم مع الغرباء» فهو كتاب يطرح ويجيب على الكثير من الأسئلة حول الحياة الأخرى للفنان العالمي وجاء جزء منها: لماذا زار صلاح نصر رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عمر الشريف في منزله بالزمالك؟، لماذا طلب منه رجال المخابرات في الخارج الإستغلال العاطفي لابنة أحد السياسيين العرب؟، لماذا رفض الإقتناع بجملة (من أجل مصلحة الوطن) ولم يساهم في التمهيد للتصفية الجسدية لشخصية عربية شهيرة؟.

وأيضا: لماذا وجهت له إتهامات السب والإسائة إلى شخص الرئيس جمال عبد الناصر؟، لماذا تم مقاطعة أفلامة بقرار من جامعة الدول العربية؟، لماذا طلب منه السادات العودة إلى مصر؟ وما الدور الذي لعبة في عقد اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل؟.

كما دخلت الأسئلة إلى عمق الحياة الخاصة لعمر الشريف فاستطردت حول لماذا لعب عمر الشريف البريدج (القمار) مع الإمبراطورة الإيرانية؟ وما الهدية التي قبلها من الملك الأفغاني؟ ولماذا أهداه ملك المغرب (ياسمينة)؟، لماذا ثار وغضب في وجه وزير خارجية فرنسا؟ ولماذا لعن الثورة البلشفية، وحكم النازية الهتلرية في ألمانيا؟.

كما فتحت الطبعة الثانية من الكتاب الجرح الكبير للفنان عمر الشريف، حول انانيته التي اعترف بها هو بنفسه في تعامله مع حب «فاتن حمامة» الذي واجهه بالجحود والهجر إلى أحضان الغرباء في أوروبا.

ويفتش الكتاب في قلب عمر الذي لم تدخله امرأة اخرى بعد فاتن، رغم كل من قابلهن وعاش بين احضانهن في الغرب.

كما تستعرض الطبعة الثانية من الكتاب تفاصيل تجيب على سؤال لماذا أحب الملك فاروق، وتحفظ على حكم عبد الناصر، ودعم أيام السادات، وفرح بالثورة على مبارك؟!

ويكشف الكتاب بالتفاصيل حزن الفنان العالمي عندما حكموا الإخوان مصر، ومغادرته لمصر رغم خوفه الشديد عليها وعلى شعبها، وتعاملاته مع الإخوان في هوليوود، ونيويورك، ولندن، وفيينا، وأيضا يعرض دعمه وتشجيعه لثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو.

وأكد الحراني مؤلف الكتاب أن من أجل كل ذلك وأكثر .. تستعرض الطبعة الثانية من الكتاب الذي جاء على لسان عمر الشريف أسرار وتفاصيل وكواليس كثيرة وخطيرة في حياته، وأيضا نغوص في مشاعره النفسية والإنسانية وعلاقاته العاطفية والإجتماعية.. خاصة أنه عبر صفحات الكتاب يعترف بأنانيته في التعامل مع النساء، ويعترف بأمجاد البريدج (القمار)، وسباق الخيول الذان تسببا في خسارته ثروته بكاملها، مما جعله يقبل الكثير من الأعمال الفنية التي لم يرض عنها إلا لاحتياجه للمال.

الجدير بالذكر أن السيد الحراني كاتب صحفي بمؤسسة أخبار اليوم، وباحث سياسي، وروائي وسيناريست مصري، تخرّج في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، ويشغل حالياً عضويات لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة، وعضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، ونقابة اتحاد كتاب مصر.
وعمل بالعديد من الصحف المصرية من بينها «الفجر، البوابة، مصراوي، المصري اليوم، الوطن، الأهرام، أخبار اليوم»، وقام بكتابة مذكرات «الدكتور مصطفى محمود»، و«الدكتور سعد الدين إبراهيم»، و«الدكتور مصطفى الفقي»، و«الدكتور رفعت السعيد»، و«الدكتور محمد حبيب»، ورجل الأعمال «أحمد الريان» بعد خروجه من السجن، والمفكر الإسلامي «جمال البنا»، و«الفنانة فاتن حمامة»، و«الفنانة ماجدة الصباحي»، و«الفنان نور الشريف» والفنان «حمدي أحمد».
وقدم برنامجًا تليفزيونيًّا باسم «مسافر بين الشك واليقين»، وله العديد من المؤلفات، من بينها: روايات «مارد»، «قضية الكوراني»، وكتب: «الجماعات الإسلامية من تانى»، «الفيلسوف المشاغب»، «الوثائق المجهولة للإخوان المسلمين»، «فلسفة الموت»، و«الإخوان القطبيون».

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق