كبير تجار خان الخليلى : العملات القديمة وهم وأكاذيب لاتنتهى …

282

 

 

كتب/ أحمد رمضان

 

لازال الكثيرون يروجون عبر صفحات السوشيال ميديا وبعض الصحف للعملات القديمة وخاصة عملات الملك فؤاد الأول والسلطان حسين وغيرها من العملات التى يقال عنها أنها نادرة الوجود أو أنها طبعت بكميات قليلة جدا مما جعلها تستحق التميز بين العملات ، ولكن هل سمعنا عن تاجر ممن يتحدثون أشترى بسعر من الأسعار التى نسمع عنها حتى وإن كانت ألوف كما يشاع ؟، أو هل  ذهبت صحيفة من الصحف التى تنشر عن رواج العملات القديمة حتى الأن لتحاور أحدا من الذين باعوا عملات بألوف أو ملايين كما يشاع عن بعض العملات ؟، الحقيقة أنها كلها لازالت قيد الأكاذيب ولايوجد عملات قديمة يدفع بها ألوف أو ملايين كما نقرأ كل يوم عبر السوشيال ميديا وبعض الصحف ، ومن الواضح أن المتسببون فى هذا الرواج من التجار الذين يعملون فى تجارة «الروبيبيكيا» والأنتيكات القديمة من  يريدون أن يأتى أليهم الناس من شتى أنحاء الجمهورية ليضعوهم تحت الأمر الواقع ويجعلوهم يبيعون مالديهم من عملات بسعر زهيد لايمت للألوف أو الملايين بصلة ولكنهم يستدرجون الناس من خلال اللعب على أحلامهم وطموحاتهم وخاصة البسطاء ممن يكون عندهم عملات قديمة سواء فضة أو معدن وقد حدث ذلك بالفعل وذهب البسطاء من الناس لمن يشاع عنهم  كبار تجار العملات بخان الخليلى وأكتشفوا أن هذا الكلام شائعات ولايوجد لها أساس من الصحة  وتحديدا ذهبوا إلى أكبر تاجر فضة وعملات قديمة والذى أكد لنا هذا الكلام رافضا ذكر أسمة أو أسمة محلة التجارى الكبير بمنطقة خان الخليلى بوسط المدينة والذى أكد ل«كايرو7» أن أى عملات معدنية تباع بالكيلو جرام ولايتخطى سعر الكيلو منها الخمسين جنيها بالإضافة الى عملات الفضة والتى تباع على حسب الجرام بسعر الفضة العادية وقال أن كل مايشاع حول الجنية أبو جملين أو العملات النادرة لايمت للواقع بصلة حيث أن هذة العملات لاتقدر بهذة القيمة المالية الكبيرة فهى ليست ذهبا أو ماس وحتى إن كانت هكذا فلاتقدر بهذة الأسعار نهائيا ونصح الناس من خلال «كايرو7» بأن ينسوا هذا الكلام الفارغ وأن ينتبهوا إلى أعمالهم وحياتهم لان الكثيرمن الأجداد تركوا عملات من العهود الملكية وماقبلها ولكن لم يحدث أن حدثت طفرات لتلك العملات فى أسعارها خاصة وأنها ليست أثارا فرعونية ..

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق