جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في قصر الإليزيه في إطار “موعد مع الأمة” سبق أن وعد به ماكرون مؤخرا لإعطاء دفعة جديدة لولايته الرئاسية الثانية، واستعرض خلاله المحاور الرئيسية لسياسته الداخلية كذلك تطرق إلى الملفات والقضايا الخارجية ومن بينها الصراع الحالي في قطاع غزة. 

وقال ماكرون إنه يحذر إسرائيل من خطر طويل المدى على أمنها إذا امتد الصراع، مؤكدا أهمية التوفيق بين حق إسرائيل في الدفاع والشق الإنساني، مشيرا إلى ما قدمته فرنسا من مساعدات إنسانية للسكان المدنيين في غزة. 

وتابع : “أنظر إلى ما يجري .. علينا أن نحمي المدنيين في غزة”.. مشيرا إلى أن “كل حياة الأشخاص متساوية”. وأضاف نقوم بعمليات إنسانية متعددة مع جيوشنا ومع الدبلوماسيين وكذلك توفير الأدوية في قطاع غزة وكل أسبوع أتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ونعيد الحديث عن هذا الموضوع، فهذه أولوية”. 

وأضاف “سنواصل المبادرات الدبلوماسية، وكذلك المناقشات للنداء بوقف إطلاق النار ونواصل الاتصالات الثنائية حتى نصل إلى ذلك في أقرب وقت، فهذا سيسمح بالاتصال بالسكان ونحميهم”. 

كما أكد ضرورة الاستجابة لتطلعات الفلسطينيين في إقامة دولتهم، قائلا “نناضل من أجل استجابة حقيقية لتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته”، متمنيا ألا يضر ما يجري حاليا بإمكانية الوصول إلى حل سياسى. 

يذكر أن هذا اللقاء المباشر الذي عقده ماكرون مع الفرنسيين، استعرض المحاور الرئيسية لخارطة الطريق التي وضعها لحكومته الجديدة بقيادة جابرييل أتال، لإعطاء دفعة جديدة لولايته الرئاسية الثانية، ومن أجل تعزيز الوحدة الوطنية و”إعادة تسليح فرنسا” على المستوى الأمني والاقتصادي والاجتماعي.