محمد بدير أسطورة دفاع المنصورة ومنتخب مصر في السبعينيات: أسامة خليل وعلي خليل كانوا يسببون قلقا لي أكثر من الخطيب في مواجهات المنصورة مع الزمالك والأهلي والإسماعيلي، وحسن حمدي جلس إحتياطيا لي وإبراهيم يوسف تسلم الراية منى والونش الأقرب لطريقة لعبي الآن وكنت أرتاح وإكرامي من خلفي يحرس مرمى المنتخب وسطوحي يحرس المنصورة

132

كتب: محمد كومان //

قال الكابتن محمد بدير النجم التاريخي لدفاع نادي المنصورة وصخرة دفاع منتخب مصر لسنوات طويلة في السبعينيات أنه كان يخشى وهو لاعب اثنين من المهاجمين أثناء مواجهات فريق المنصورة مع الفرق الأخرى وهما أسامة خليل نجم وكابتن الإسماعيلي ومنتخب مصر في السبعينيات وعلي خليل نجم الزمالك، مضيفا كان التعامل معهما صعبا بحكم طريقة لعب كل منهما، فيما كان التعامل مع محمود الخطيب أسهل بكثير من أسامة خليل وعلي خليل في المواجهات مع النادي الأهلي.

وتابع أسطورة المنصورة، كنت أرتاح كثيرا وأطمئن للعب في المنتخب ومعي في الخط الخلفي الرباعي مصطفى يونس وماهر همام وأحمد عبد الباقي نجوم الأهلي ومحمد صلاح نجم الزمالك، وكان تواجد إكرامي في حراسة المرمى بمثابة صمام أمان للمنتخب، وهو نفس الإحساس مع أسامة سطوحي عندما كان يحرس مرمى المنصورة، معتبرا الرباعي حسن شحاتة والخطيب ومصطفى يونس ومحمد عمر نجم الاتحاد كانوا الأقرب له وهم في معسكرات المنتخب، وكان الكابتن الراحل سعد سليط نجم المنصورة والمنتخب في السبعينيات هو رفيقه الدائم في الغرفة أثناء تجمعات المنتخب.

يضيف ” بدير ” : وأنا لاعب شاب لم أكمل العشرين بعد كنت أتمنى أن يأتي اليوم الذي أصبح فيه مثل الكابتن حسن حمدي صخرة دفاع الأهلي في السبعينيات، وتمر السنون وألعب معه في المنتخب ثم يجلس الكابتن حسن حمدي احتياطيا لي في عدد من المباريات الدولية، وتسلم الغزال الأسمر إبراهيم يوسف راية الدفاع مني في مطلع الثمانينات، فيما يعد محمود حمدي الونش الأقرب لطريقة لعبي الآن، وأدين بالفضل لاثنين من المدربين تأثرت بهم وتدربت تحت أيديهم الكابتن حلمي سليمان في المنصورة ونينكوفيتش اليوغسلافي مع المنتخب.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق