مهنة من لا مهنة لة ..ناشط حقوقى .. وسياسى لكل مواطن

الفضائيات ساهمت فى إنتشار الظاهرة وكثيرون يجهلون معناها

165

كتب /محمود الصعيدى

 

الناشطون الحقوقيون والسياسيون ظاهرة أنتشرت بشدة بعد أحداث 25 يناير لشخصيات أصبحت تتحدث كضيوف فى الفضائيات أو من خلال الهواتف ببرامج التوك شو ويصرحون للصحف ويتصدرون الأخبار منهم المعارضون ومنهم النظاميون الغريب أن أسماءهم غير متعارف عليها كناشطين حقوقيين أو سياسيين أو شخصيات عامة ، الأمر الذى يوصف بأنة خلط للأوراق وتدن لمستوى الحوار السياسى لأنة ليس شرطا أن كل من  «هب ودب »لمجرد أنة شارك سياسيا فى حركة أو حزب يعد ناشطا حقوقيا بل لابد من مواصفات وشروط حتى يطرح بصفتة ناشطا حقوقيا أمام المجتمع والرأى العام ،بالفعل إن الوضع السياسى بعد الأحداث التى مرت بها مصر فتح المجال أمام كثير ممن لا مهنة لهم ولكنهم يجيدون فن توظيف الأحداث والتحليلات غير المسئولة .

وحول دراسة للراحل والناشط الحقوقى  حافظ أبو سعدة يشير إالى أن الإنفتاح السياسى الذى شهدتة مصر بعد أحداث 25 يتاير تسبب فى ظاهرة إنتشار لقب ناشط حقوقى أو ناشط سياسى لدرجة تحول الأمر إلى ظاهرة ، وقال إن هناك إشتراطات ومعايير كى يلقب الشخص بأنة ناشط حقوقى ومن ضمن هذة الشروط أن يكون عضوا أو مؤسسا لمنظمة حقوقية أو مركز أو تابعا لنشاط بهذة الجهات وأن يكون على دراية تامة بمعايير حقوق الإنسان والمواثيق الدولية التى تؤكد مدى حرصة على حقوق الأفراد فى مجتمعة .

وعلية أن يكون حياديا وأن لايكون طول الوقت مدعى النضال والمعارضة للدولة والنظام القائم فهناك إيجابيات للدولة  لابد أن يشيد بها وأن يكون منصفا لأنها مجهود مبذول ، ولابد أن يكون أرأة صادرة فى شكل بيانات صحفية أو بلاغات للنائب العام ضد الإنتهاكات لحقوق الإنسان ، وأوضح أبو سعدة فى دراستة حول مهنة الناشط الحقوقى أن الناشط الحقوقى لابد أن يداوم على التواجد بالساحة السياسية من خلال الندوات والمؤتمرات التى تحدد مدى احترام حقوق الإنسان من عدمة فى المجتمع .

وأضاف أبو سعدة أن هناك فرقا لم يتعرف علية الناس بين الناشط الحقوقى والناشط السياسى أيضا وهو أن الحقوقى لابد أن يكون عضوا لمنظمة أو مركز لحقوق الإنسان ولا يدافع إلا عن حقوق الإنسان فى المجتمع دون الإنتماء إلى جهة سياسية أوتيار يفصح عنة .

أما الناشط السياسى فهو عضو لحزب سياسى أو حركة يتحدث عنها ولة ميول إليها ويتبنى قراراتها ومواقفها السياسية والحزبية بإنتمائة إليها وفى هذا الفرق خلط بين الناشط الحقوقى والناشط السياسى لم تتعرف علية الفضائيات بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة .

وأشار الراحل الحقوقى  أبو سعدة فى دراستة أن هذة الظاهرة تعتبر من الكوارث التى حلت على المجتمع حيث يسند الأمر إلى غير مختصية وهم من يطلقون على أنفسهم مسميات مثل الناشط الحقوقى أو السياسى لمجرد أنهم عملوا لبضع شهور بالسياسة أو ألإحتكاك بها من خلال ندوات أو مؤتمرات سياسية ، والكارثة تزداد عندما يسمح لهم بالحديث عبر الفضائيات وإستضافتهم لأخذ رأيهم فى قضايا هامة وتقديمهم للناس بسهولة دون شعبية أو معرفة بتاريخ هؤلاء مما يتسبب فى خلط الأوراق لجهل الناس  بمن يقوم بدور من  ،ولكن فى الحقيقة أن الناشط الحقوقى هو أقرب الى الشخصية العامة فى المجتمع والتعرف عليه أمرا عاديا لأنة من الطبيعى أن يكون شخصا له باع كبير فى العمل السياسى والحقوقى معا ولة تاريخ نضالى من أجل الحريات والحفاظ على حقوق الإنسان فى المجتمع.   

 

 

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق