نجوم القرءان تتلألأ فى سماء المنصورية ….

33

 

بقلم / محمد صبحى أبوحسين

 

إِنَّانَحْنُ_نَزَّلْنَا_الذِّكْر_وَإِنَّالهُ_لَحَافِظُونَ
نجوم تتلألأ في سماء المنصورية في حفل بهيج أقيم علي أرض بلد الأكارم بلد العلم والعلماء المشايخ والمهندسين الأطباء والمعلمين التجار وأصحاب المهن والحرفيين حفل غير عادي حفل مميز من نوع خاص جدا وهو الأحتفال والأحتفاء بطلاب وطالبات حفظة القرأن الكريم كلام المولى عزوجل وما اعظمه من دستور ومنهاج وشريعة فيه خبر من كان قبلنا ونبأ ما بعدنا وحكم مابيننا وهو بالفصل ولا بالهزل وهو يعلو ولا يعلى عليه..
وكما قال أعداءه من قبل علي لسان الوليد بن المغيره في شهادته حول القرأن الكريم…
إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته”
وفي ظل كل هذا الزخم من تلوث سمعي في الميديا ممن يظنون أنهم يقدمون أصوات هادفه في الغناء، تطل علينا بارقة أمل من جديد في أجمل وانقى اصوات تغنوا بالقرأن الكريم ،حيث يوجد مركز الخلفاء الراشدين لتعليم وحفظ القرآن الكريم والذي يقوم علي إدارته مجموعة من شباب المنصورية أسأل الله عزوجل ان يحفظهم بحفظه ويبارك لهم صنيعهم المتميز وجعلهم زخرا لأهل البلد والقرى المجاورة ،حيث أحتفلوا بتخرج أكثر من 800 طالب وطالبة من عمر 5 أعوام الى عمر 90 عام في جو ساده البركات والمحبة والألفة وبأجر رمزي جدا في الشهر، نعم الإحتفال والإحتفاء بنجوم تتلألأ في سماء المنصورية…
فأتقدم بخالص الشكر والعرفان مع خالص احترامي وتقديري للمسؤولين عن هذا المركز المبارك وهو مركز الخلفاء الراشدين لتعليم وحفظ القرآن الكريم..تحت رعاية
الدكتور عبدالواحد عتيق …المشرف العام على المركز
وفضيلة الشيخ محمد عتيق عبدالواحد ..مدير المركز
فعلا المنصورية فيها حاجات جميلة وممتازة..أهل الفضل والخير
– عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل))
نبارك للطلبة والطالبات بهذا الحفل الكريم وأن يجعله في ميزان حسناتكم ويزيدكم من فضله وعلمه …والله كم انا سعيد ومسرور بهذا الإنجاز العظيم علينا جميعا تقديم التهاني والتبريكات لكل هؤلاء النجوم العظام فهم مصدر الخير والسعادة والأمل والطمأنينة..كما أدعو جميع الأهل و الأصدقاء والأحباب بالسير في هذا الطريق العظيم وان يحفزوا ويشجعوا أولادهم علي حفظ القرأن الكريم …عجزت عن التعبير لكن ما في قلبي فرح وسعادة أكبر وأعظم من الكلام…
عظيمة يامنصورية بأهلك وناسك

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق