وأوضحت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن المشروع الأمريكي يتضمن وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار وإفراج تدريجي عن الرهائن.

ويشدد مشروع القرار الأمريكي معارضة الولايات المتحدة للتوغل الإسرائيلي الوشيك في مدينة رفح بجنوب غزة “في ظل الظروف الحالية”، ويؤكد على رفضه لـ “التهجير القسري” لأي مدنيين.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار برعاية الدول العربية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن.

ووصفت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، في بيان بعد التصويت، القرار بأنه غير مسؤول، بحسب ما أوردت “واشنطن بوست”.

وأضافت أن الولايات المتحدة وزعت مشروع قرار خاص بها يحث على دعم تلك الخطة، بما في ذلك ما تسميه “وقف إطلاق النار المؤقت” في تصويت مستقبلي.

وقالت جرينفيلد “في حين أننا لا نستطيع أن نؤيد قرارا من شأنه أن يعرض المفاوضات الحساسة للخطر، فإننا نتطلع إلى المشاركة في النص الذي نعتقد أنه سيعالج الكثير من المخاوف التي نتقاسمها جميعا: نص يمكن وينبغي أن يعتمده المجلس، يمكننا التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن، بناءً على صيغة إطلاق سراح جميع الرهائن”.