70 ورقة بحثية تعكس صورة الإمارات في الثقافات والأدب والتراث الفكري العالمي

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استعداداته لعقد المؤتمر الدولي الثاني للترجمة

73

 

كتبت/ رودينا عسل

 

وافق الأرشيف والمكتبة الوطنية على قبول 70 بحثاً للمشاركة في المؤتمر الدولي الثاني للترجمة، والذي سينعقد افتراضياً (عن بُعد) تحت شعار “الترجمة وحفظ ذاكرة الوطن: صورة الإمارات في الثقافات والآداب والتراث الفكري العالمي”، وقد جاء ذلك في إطار الاستعدادات المتواصلة للأرشيف والمكتبة الوطنية في سبيل عقد المؤتمر في الفترة من 9-13 مايو المقبل.
وعن هذه الاستعدادات قال حمد سليم الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف والمكتبة الوطنية: بعد النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي الأول للترجمة، لاحظنا إقبالاً مميزاً من قبل الباحثين والمترجمين والخبراء والمختصين على المشاركة في المؤتمر الدولي الثاني؛ إذ لم نكد نعلن عن موعد تلقي البحوث للمشاركة حتى انهالت أعداد كبيرة من البحوث الجادة في مواضيع مبتكرة بلغات حية من مختلف أنحاء العالم، سوف تثري أيام المؤتمر بالإبداع، ومن البحوث التي تلقيناها قامت اللجنة التنظيمية بانتقاء 70 بحثاً تغطي جميع محاور المؤتمر العشرة، لتضمنها في برنامج المؤتمر الذي سيتم الإعلان عنه قريباً.
وأضاف: إننا ونحن ننتقي الأبحاث المناسبة للمؤتمر الدولي الثاني للترجمة نضع نصب أعيننا أهمية التشابكات اللغوية والثقافية والتاريخية والإبستمولوجية التي تقتضي تحري الدقة عند النقل بين اللغات المختلفة، ولا سيما أننا نناقش موضوعاً ذا أبعاد وطنية مهمة، يتمثل بـصورة الإمارات في الثقافات والآداب والتراث

في المؤتمر القادم، وما زالت المناقشات جارية بين الأرشيف والمكتبة الوطنية ودار النشر لإيجاد آلية للنشر تحفظ للأرشيف والمكتبة الوطنية حقوقه باعتباره الجهة المنظمة للمؤتمر.
ويذكر أن (دار إيثيكس العالمية للنشر) تتخذ من مدينة كمبريدج البريطانية مقراً لها، وهي شركة عالمية كبرى تُعنى بنشر البحوث التاريخية والفلسفية، وتختصّ أيضاً بنشر البحوث في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنه من المقرر أن يشارك في المؤتمر عدد من كبار المتخصصين والخبراء، وأساتذة الجامعات الأمريكية والكندية والأوروبية، علاوة على كوكبة من الباحثين من كبرى الجامعات الآسيوية وجامعات امريكا اللاتينية وأستراليا، ولفيف من أفضل الأكاديميين في الجامعات العربية والإفريقية والجامعات
في دول الخليج العربية، وكوكبة من المختصين في جامعات دولة الإمارات العربية المتحدة.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق