الرئيس التنفيذي لبنك مصر”هشام عكاشة”افتتاح المتحف المصري الكبير إنجاز حضاري يعكس عظمة مصر وقدرتها على الإبهار

صرّح هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، بأن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا فارقًا يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة، ويعكس في الوقت ذاته قدرة الدولة المصرية الحديثة على تنفيذ مشروعات قومية كبرى تواكب أرقى المعايير العالمية.
وقال عكاشة: “إن هذا الصرح الثقافي العملاق لا يقتصر دوره على حفظ كنوز مصر الأثرية فحسب، بل يُعد نافذة حضارية تفتح أبواب التواصل بين الماضي العريق والمستقبل الواعد، لتظل مصر منارةً للتراث الإنساني ومقصدًا رئيسيًا للسياحة العالمية.”
وأضاف أن بنك مصر يفخر بأن يكون دائمًا شريكًا في دعم جهود الدولة المصرية نحو التنمية الشاملة، موضحًا أن البنك يضع على رأس أولوياته الاستثمار في الثقافة والسياحة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز الهوية المصرية.
وأكد عكاشة أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيسهم في تحفيز النشاط السياحي وجذب ملايين الزوار من مختلف دول العالم، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد القومي ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وفرص العمل في قطاعات متعددة.
وأشار إلى أن بنك مصر يواصل التزامه بدعم المشروعات القومية الكبرى التي تسهم في تحقيق رؤية مصر 2030، مؤكدًا أن البنك يعتبر الاستثمار في الإنسان والثقافة ترسيخًا لقيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
واختتم عكاشة تصريحه قائلًا:
“الحضارة المصرية ليست فقط إرثًا نفخر به، بل هي مصدر إلهام لكل خطوة نتخذها نحو المستقبل. وبنك مصر سيظل دائمًا شريكًا فاعلًا في كل ما يعزز هوية الوطن ويخدم أبناءه.”
يذكر انه في إطار دوره الوطني ومسؤوليته المجتمعية الممتدة عبر أكثر من مئة عام، يواصل بنك مصر جهوده في دعم القطاعات الثقافية والتراثية في مصر، مؤكدًا أن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا بالحفاظ على الهوية الوطنية والتاريخ الحضاري الذي يميز مصر عن سائر الأمم. ومن خلال عدد من المبادرات والمشروعات، برز بنك مصر كأحد أهم المؤسسات المصرفية التي أدركت أهمية الاستثمار في التراث بوصفه ركيزة اقتصادية وثقافية في آنٍ واحد.
وقد عبر ترميم مبنى البنك يُعد مبنى بنك مصر الرئيسي بشارع محمد فريد في وسط القاهرة عن توجه البنك للحفاظ على التراث .. حيث يعد المبنى واحدًا من أهم المعالم المعمارية التي تعود إلى بدايات القرن العشرين. وقد حرص البنك على ترميمه بالتعاون مع وزارة الآثار، ليبقى شاهدًا على مسيرة الاقتصاد الوطني منذ تأسيس البنك على يد الاقتصادي الكبير محمد طلعت حرب عام 1920.
في سياق دعمه للمشروعات الثقافية الكبرى، ساهم بنك مصر بمبلغ 12 مليون جنيه في إنشاء مدرسة الأطفال بالمتحف المصري الكبير، وهي مبادرة تهدف إلى تنمية الوعي الأثري والثقافي لدى الأجيال الجديدة من خلال برامج تعليمية وتفاعلية.
هذه الخطوة تؤكد أن البنك ينظر إلى التراث ليس فقط بوصفه ماضيًا يجب الحفاظ عليه، بل مستقبلًا يجب أن يُورّث للأبناء في إطار تربوي ومعرفي متكامل. فالمتحف المصري الكبير يُعدّ أحد أهم المشروعات الحضارية في القرن الحادي والعشرين، والبنك من خلال مساهمته يعزز حضور القطاع المصرفي في مسيرة الثقافة والتعليم
وفي بادرة فريدة من نوعها، أنشأ بنك مصر متحفًا لتوثيق تاريخه وتراثه المصرفي، يضم وثائق نادرة وصورًا تاريخية ومقتنيات شخصية لمؤسس البنك طلعت حرب، إضافة إلى نماذج من أولى سندات البنك وشهادات تأسيس الشركات الوطنية التي أنشأها في بدايات النهضة الاقتصادية المصرية

تأتي جهود بنك مصر في دعم القطاع الأثري ضمن استراتيجية متكاملة للمسؤولية المجتمعية، التي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: الثقافة والتعليم، والبيئة، والتنمية المستدامة.

Comments (0)
Add Comment