الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء بلجيكا يطلقان المنتدى العالمى للهيدروجين المتجدد.. المبادرة تجمع العديد من الدول المتقدمة والنامية.. لتحديد آليات التحفيز الملاءمة للتوسع فى إنتاج الهيدروجين المتجدد والإستفادة منه

29

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى، ورئيس وزراء بلجيكا، ألكسندر دى كرو، إطلاق “المنتدى العالمى للهيدروجين المُتجدد” خلال المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول “الاستثمار فى مستقبل الطاقة: الهيدروجين الأخضر ” ضمن فعاليات قمة شرم الشيخ للتنفيذ ضمن فعاليات “COP27”.

وأعلنت مصر وبلجيكا، بصفتهما رعاه المبادرة، عن إطلاق “المنتدى العالمى للهيدروجين المتجدد” خلال المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول “الاستثمار فى مستقبل الطاقة” الهيدروجين الأخضر ” التى عقدت فى 8 نوفمبر 2022 فى إطار فعاليات قمة القادة رؤساء الدول والحكومات للتنفيذ COP27.

ورحب رؤساء الدول والحكومات وممثلو مختلف المؤسسات والهيئات الدولية والقطاع الخاص المشاركين فى المائدة المستديرة بإطلاق المبادرة. وأثنى الحضور على جميع الجهود المبذولة لتطوير المنظومة الكاملة للهيدروجين الأخضر حول العالم.

ويُعد المنتدى العالمى للهيدروجين المتجدد منصة تجمع جميع أصحاب المصلحة المتعددين لتيسير عملية انتاج واستخدامات الهيدروجين المُتجدد بما يُسهم فى خفض الانبعاثات الكربونية، والإسراع نحو الانتقال العادل للطاقة المُتجددة، والاستفادة من المنافع البيئية والاجتماعية والاقتصادية التى يوفرها الاقتصاد العالمى للهيدروجين الأخضر، وتحديد أفضل الأدوات التى تُسهم فى تعزيز تجارة الهيدروجين الأخضر العابرة للحدود بين الدول النامية الغنية بالطاقة المُتجددة والدول المتقدمة.

وتهدف المبادرة إلى البناء على مبادرات الهيدروجين الأخضر القائمة وتنسيقها من أجل:
• إنشاء منتدى عالمى للهيدروجين المتجدد، يجمع جميع أصحاب المصلحة من الدول المتقدمة والنامية، والمنتجين والمستهلكين، والمنظمات والهيئات الدولية المُتخصصة، وكبار القائمين على الصناعات العالمية فى مجال الهيدروجين المتجدد، والمستثمرين الدوليين.

• تسهيل تطوير ممرات تجارة الهيدروجين، وضمان تحقيق التوازن بين العرض والطلب المتوقع، واستكشاف الأسواق المحتملة وضمان تلبية الاحتياجات العالمية للطاقة المتجددة، بما فى ذلك العمل على إزالة العوائق التنظيمية.

• تحديد آليات التحفيز الملاءمة للتوسع فى انتاج الهيدروجين المُتجدد واستخداماته، وخفض التكلفة بما يُسهم فى الحد من الانبعاثات الكربونية.

• تعزيز الانتقال العادل للطاقة المُتجددة من خلال دفع الاستثمارات فى مشاريع الهيدروجين المتجددة فى الدول النامية لتحقيق فى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتعزيز النمو المستدام، وضمان نفاذ الجميع إلى الطاقة المتجددة، وتوفير فرص عمل نظيفة، وتحقيق الاستفادة المادية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية.

يذكر أن الشركاء الرئيسيون للمبادرة: الوكالة الدولية للطاقة المُتجددة، واليونيدو، ومجلس الهيدروجين، وصندوق المناخ الأخضر.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق