بالفيديو العملات القديمه كذبة العام وبيع الوهم للبسطاء

171

 

كتب/محمود الهمامى

 

شهدت الفتره الماضيه زخما غير عاديا حول ماتردد عن بيع وشراء « العملات القديمه» المعدنيه والورقيه منها , الأمر الذى قلب حياة الكثيرون بسبب ماتردد حول اسعار تلك العملات وأن منها مايصل الى الاف الجنيهات بل تداولت بعض الصحف بدون تحرى الدقه اسعار خرافيه لتلك العملات وأن منها ماوصلت تسعيرته الى حوالى مليون و2 مليون جنيه .

وقد زكرت علامات إرتفاع أسعار تلك العملات على إعتبارات عدة ومنها أن عليها صورة «الملك فؤاد الاول » او «الملك فاروق » ومدون عليها اسم «المملكه المصريه» وقيل أن «العشرة مليمات» المدون عليها المملكه المصريه تخطت أسعارها ال30 الف جنيه مصرى وأن «المليم الواحد» المدون عليه اسم الملك فؤاد الأول سواء من عام 1938 او عام 1934 وغيرها من الأعوام الملكيه العصر يتخطى سعره ال 40 الف جنيه ؛ بالإضافه الى ماتمت إثارته من ضجيج حول أسعار باقى «العملات المعدنيه» سواء الفضيه منها أو النحاسيه والتى زكرت بعض الصحف أنها تخطت ال60 الف جنيه هذا بخصوص المعدنيه كافة ومنها أيضا على سبيل المثال عملة «الخمس مليمات» وعملة المليم الواحد مدون عليها أسم فؤاد أو فاروق و «السلطان حسين كامل »و «مليمات السبعينات والستينات» أيضا ؛
كذلك بلغ الأمر إلى حد الترويج الكاذب إلى ال10 قروش المدون عليها جمهورية مصر لعام 1975 وكذلك عملة 2قرش معدن لعام 1980 وكذلك مليمات 1957 وأخرى لعملات مليمات مدون عليها «المملكة المصرية» والتى ترجع لعام 1940 و 1941 فى عهد فاروق الأول ؛ وأخرى مليمات 1967 .
أما عن «العملات الورقيه »فهى تجاوزت الحدود فى خداع الناس ولاسيما البسطاء فقد قالت بعض الصحف أنها تتخطى ال2 مليون جنها كسعر بيع للجنيه المخطوط أو المرسوم عليه جملان وقد حاز هذا الجنيه فى التريند الوهمى على مسمى «جنيه الجملان» ؛ وقد وصل الحال إلى أن الكثيرون أصبحوا يرددون شائعات وخزعبلات دجليه حوله وحول مابة من مواصفات سحريه كقول البعض أنه مخطوط عليه «جنية لجذب الأموال» .
هذا ما عرفناه فى جولة ميدانيه« لكايرو 7» بشارعى الألفى وعماد الدين بوسط القاهره وكذلك شارع «خان الخليلى» وهى الشوارع التى تم الترويج عنها لبيع وشراء تلك العملات خيالية الأسعار .
وأكد محمد جمال 43 سنه أحد خبراء الفضه والعملات القديمه بمنطقة خان الخليلى أن كل ماقيل ونشر حول العملات القديمه سواء الورقيه أو المعدنيه منها ماهوإلا وهم أو زوبعة فنجان وأن معظم الناس حتى الأن تتعرض لعملية «خداع ووهم »ولازال الكثيرون يبنون أحلام حول سراب لا حقيقة له . مضيفا أن العملات المطلوبه لها مواصفات معينه وإن وجدت فلن تكن لها القيمه التى تداولتها الصحف وشبكة النت . وقال جمال انه لاتوجد أى عملات ورقيه أو معدنيه تصل إلى ألاف الجنيهات ولكن معظم العملات التى أتى بها الناس لبيعها نشتريها بالكيلو وسعر الكيلو منها لايتخطى ال50 جنيه .
وأشار جمال متأثرا إلى أنه من الضرورى أن يعلم الكافه من الناس أنهم تعرضوا لخدعه ووهم كبيرين بقصد أو بغير قصد فالأمر لابد من وضع حدا له لأننا قابلنا حالات ولازالت حالات تقصدنا بخان الخليلى تحطموا نفسيا أو تشعر بأنهم عاشوا على حلم مغلف بوهم ومنهم من ترى خيبة الأمل والإنكسار بأعينهم عندما يعرفون الحقيقه ومعظم هؤلاء يأتون من محافظات أخرى ومنهم من بالكاد يملك ثمن المواصلات ومنهم من ترك أكل عيشه على أمل ؛ هذا الأمر غير لائق إنسانيا لذا لابد من توعية الناس بأن الأمر خدعه ووهم .

شاهد الفيديو

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق