حزن في أوساط الزملكاوية على رحيل أسطورة الدراويش أدهم السلحدار

135

كتب: محمد كومان
خيم الحزن على كثير من الجماهير الزملكاوية على الرحيل المفاجئ للكابتن أدهم السلحدار أسطورة الدروايش في التسعينيات وضمن الفريق الذهبي للنادي الإسماعيلي الفائز بالدوري العام عام 91 وكأس مصر عام 97 ، ورغم الهدف الشهير والقذيفة المدوية التى أحرز منها الراحل أدهم السلحدار هدف التعادل في مرمى حسين السيد حارس مرمى الزمالك عام 91 وما ترتب عليه من تساوي النقاط بين الأهلى والإسماعيلي، فتم اللجوء إلى مباراة فاصلة لتحديد بطل الدوري، وحينها فاز الإسماعيلي بهدفي عاطف عبد العزيز والموهوب بشير عبد الصمد في مرمى أسطورة حراسة المرمى للنادي الأهلى الراحل ثابت البطل، إلا أن جماهير الزمالك ظلت تعشق أدهم السلحدار ورفاقه المدفعجي حمزة الجمل وأحمد العجوز مارادونا الإسماعيلية وأسطى خط الوسط عصام عبد العال وماكينة الأهداف فكري الصغير والموهوب بشير عبد الصمد والحارس العملاق سعفان الصغير وصخرتا الدفاع الكابتن أحمد قناوي والراحل العظيم أحمد رزق ومعهم أيمن رجب.
ومنذ معرفة خبر وفاة الكابتن أدهم السلحدار بأزمة قلبية وهو ساجدا لله شكرا على هدف فريق المجد السكندري في مباراته مع نادي الزرقا بدوري القسم الثاني، انتشرت صفحات الزملكاوية على فيس بوك بالعزاء ونشر صور الكابتن الراحل أدهم السلحدار، وقد قال أحدهم ” كنت أحبه كثيرا وتمنيت يوما ما أن يلعب في صفوف الزمالك ” ، فيما تمنى أخر أن يقوم نجوم النادي ممن زاملوا السلحدار في الملاعب بتأبينه مثل الكابتن أشرف قاسم والكابتن إسماعيل يوسف والكابتن جمال عبد الحميد والكابتن رضا عبد العال والكابتن خالد جلال، سيما وأن الأخير كانت تربطه صداقة قوية بالراحل أدهم السلحدار.
وقال مشجع زملكاوي أخر ” نعشق نجوم الدراويش ونحبهم ونشجعهم بعد الزمالك، ولا نحزن أبدا عندما يفوزون على الزمالك، فالكرة التى يقدمها الإسماعيلي على مر تاريخه تتشابه تماما مع الكرة الجميلة التى يقدمها الزمالك، لذا فليس مستغربا أن نحب أدهم السلحدار ونحزن عليه “.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق