لماذا يعشق المصريون شوربة العدس في الشتاء؟

201

 

كتب/ أسامة سعودى

 

كان أجدادنا قديما يعتبرون وجبة العدس الأصفر الأكلة المحرمة والتى ليس بها ما يريدونة من طعام غنى بالبروتينات بل كانوا يهينون العدس ويطلقون علية أسماء سخيفة من قدر مايشعرون بة من سخونة على صدورهم وفى المعدة من جراء تناولهم  طبق العدس عندما يجبرون على تناولة كوجبة بل كانوا يلعنون اليوم الذى يرغمون على أكلة العدس أو شربتة أعتقادا منهم أنها أكلة الفقير او الأكلة “القرديحى” التى تخلوا من البروتين أو اللحوم وعندما يعلم أحدهم عن جارة أنة تغدى أو تعشى اليوم عدسا يسخر منة ويتنمر علية كأنة أرتكب جريمة شنعاء ، لم يكن يعلم أجدادنا أنة سيأتى اليوم الذى يعرف أحفادهم قيمة العدس الغذائية وفوائدة التى لاتعد وأنة الأغنى بالعناصر التى يحتاجونها لصحة الجسم والعقل معا أنة العدس وشربتة التى يتحايل الأن أحفادهم على زوجاتهم لطهية ،  تلك الأكلة الغنية واللذيذة فى ذات الوقت وقد أصبح حالنا يعكس حال اجدادنا  ،فلا تخلو المائدة في كل بيت مصري من طبق العدس في فصل الشتاء، إذ يعشق المصريون شوربة العدس ويعتبرونها طقوسا خاصة في فصل الشتاء.

وتساعد شوربة العدس على التدفئة من برد الشتاء، ولاسيما تقوية جهاز المناعة وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة، فضلا عن إحتواء العدس على البروتينات والفيتامينات الضرورية لبناء العضلات في جسم الإنسان.

كما أن العدس من الوجبات التي تقاوم الفيروسات والجراثيم في جسم الإنسان، وتقوية وبناء الصحة العامة للجسم.

ويجمع الأطباء أن تناول شوربة العدس من شأنه أن يخلص الجسم من الصداع النصفي، نظرا لكونها غنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، فضلا عن كون العدس غني بالكالسيوم والفسفور والحديد، ولهذا فهو يلعب دورا في مقاومة البكتريا.

ويعتبر العدس من البروتينات، فهو يعطي الجسم شعورا بالشبع والإمتلاء ويمنع الشعور بالجوع لفترة طويلة.

في فصل الشتاء يحتاج الجسم للطاقة والنشاط، ولهذا فإن تناول العدس من شأنه أن يمدك بالحيوية اللازمة لممارسة نشاطك اليومي.

كما أن العدس علاج فعال لفقر الدم، ولهذا ينصح به للأطفال لبناء أجسامهم وعضلاتهم.

وتبدع السيدات المصريات في إضافة لمساتها الخاصة على طبق العدس، وما يرافقه محفزات آخرى كالبصل والخضروات والليمون والعيش المحمص لعمل فتة العدس وإضافة السمن له والباذنجان المخلل، وغيرها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق