أسبانيا تعيش الأن فرحة حقيقية وموجات من السعادةبعد الفوز باليورو

217

أسبانيا  تعيش الأن فرحة حقيقية ، وموجات من السعادة والفخر  بفريقها  المبهر الذي قاده لإحراز كأس أوروبا لكرة القدم لمرة رابعة قياسية، بفوزه في النهائي على إنجلترا 2-1 في العاصمة الألمانية برلين.

وما أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة في الساعة 22.53 ليلاً بالتوقيت المحلي، حتى علت صيحات المشجعين المتواجدين أمام الشاشة العملاقة الموضوعة في ساحة بلاسا دي كولون وسط مدريد.
وفى العاصمة الألمانية برلين طاف المشجعون بالعلم الإسباني في أيديهم، وقفز معظمهم فرحاً  وهم يغنّون بأعلى أصواتهم.

وقالت دولوريس مارتينيز، مشجعة من  إشبيلية والبالغة من العمر 45 عاماً، «يا لها من فرحة جماعية، لم أتوقعها!»، مبدية إعجابها بلاعبي فريق المدرب لويس دي لا فوينتي الذين منحوا بلادهم لقبها القاري الرابع، لتنفرد بالرقم القياسي الذي كانت تتقاسمه مع ألمانيا.
وتابعت «إنهم جميعاً لطفاء، جريئون، إنها سعادة حقيقية!».

 

فيما أعرب ابن الـ57 عاماً سيسار جاييجوس عن تفاجئه من البعد الذي اتخذه العديد من اللاعبين خلال البطولة رغم خبرتهم الدولية القليلة، مُقِراً «قبل البطولة، لم أكن أعتقد أنهم سيفوزون، لكن عندما رأيت تطوّر الفريق، وثقت به».

لامين يامال ( أمين جمال)..جائزة أفضل لاعب شاب 

وفي شوارع العاصمة، حيث خرج آلاف السكان للاحتفال بالنصر، تنافست أصوات أبواق السيارات مع الصافرات التي أطلقها الحاضرون احتفالاً بما حققه «لا روخا» في نهائيات ألمانيا 2024، حيث كان المنتخب الأفضل من دون منازع من البداية حتى النهاية، ليستحق عن جدارة اللقب، بعد فوزه بجميع مبارياته السبع وتخطيه عقبة منتخبات كبيرة مثل إيطاليا حاملة اللقب وكرواتيا وألمانيا المضيفة وفرنسا وصيفة بطلة العالم، وصولاً إلى إنجلترا وصيفة النسخة الماضية،وفي برشلونة أو بامبلونا أو بلباو، كانت مشاهد الابتهاج عارمة أيضاً.

«صناعة التاريخ»

قبل المباراة النهائية، قال دي لا فوينتي، إن إسبانيا تريد «صناعة التاريخ»، وهذا ما تحقّق الأحد على الملعب الأولمبي في برلين بفضل هدف سجله البديل ميكيل أويارزابال قبل 4 دقائق على نهاية مباراة كان فيها «لا روخا» الطرف الأفضل وصاحب هدف السبق في الشوط الثاني عبر الشاب نيكو وليامز، قبل أن يدرك البديل كول بالمر التعادل بعد أقل من ثلاث دقائق على دخوله.
وأبدى ابن الأندلس إيكر جارسيا، البالغ من العمر 26 عاماً، إعجابه بشكل خاص بلاعب الوسط رودري الذي نال جائزة أفضل لاعب في النهائيات، على الرغم أنه لم يكمل اللقاء بسبب الإصابة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.