عبد العزيز فيصل يكتب: “السيسي” قائد أعاد الأمل لشعب كان على حافة الإحباط
في ظل ما انتاب الشارع المصري من حالة إحباط وقلق عقب إعلان نتائج المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب وما شهدته من نتائج صدمت آمال الشباب وأحلامه في مستقبل أفضل قائم على النزاهة بعيدا عن المجاملات، جاء “منشور” الرئيس عبدالفتاح السيسي على صفحته الرسمية “فيس بوك” ليبعث الطمأنينة ويعيد الأمل إلى نفوس شعب شعر بأن صوته لم يحترم واستعاد في لحظة ذكريات انتخابات 2010.
لقد استجبتم يا سيادة الرئيس لاستغاثة أبناءكم ووقفتم موقفا واضحا في إعلاء كلمة الحق رافضين أي خروقات أو تجاوزات قد تفقد العملية الانتخابية معناها ودورها. وبفضل دعمكم لمبدأ الانتصار للصندوق وصوت المواطن تقدم عدد كبير من المرشحين والناخبين بطعونهم فكان صوت الحق أعلى.
ثم جاءت كلمة القضاء المصري العادل ممثلا في مجلس الدولة ليؤكد نزاهته ووقوفه مع الحقيقة فأبطل 28 دائرة انتخابية إضافة إلى 19 دائرة كانت قد ألغتها الهيئة الوطنية للانتخابات ما بين إلغاء كلي وجزئي ليقول القضاء كلمته الواضحة “الحق حق أن يتبع”.
ورغم أن الهيئة الوطنية للانتخابات تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا المشهد إلا أن ما جرى أعاد قدرا كبيرا من الثقة في نزاهة مجلس الدولة وقضائنا الشامخ وأعاد قبل ذلك الثقة في قيادة واعية لا تسمح بالظلم ولا تقبل أن يهدر صوت المصريين.
لولا تدخل سيادتكم الحاسم لمرت المرحلة الأولى بنجاح ظاهري لكنه كان سيعمق الإحباط ويفتح بابا واسعا للشك في نزاهة أهم استحقاق ديموقراطي في البلاد.
فخامة الرئيس
نوجه لكم خالص الشكر والتقدير على وقفتكم الصادقة وعلى دعمكم الدائم للعدالة وعلى حرصكم أن يبقى صوت المواطن هو الفيصل وأن تبقى مصر دولة قانون يحترم فيها الجميع حقوق الشعب وإرادته.
حفظكم الله لمصر وحفظ مصر بكم.