أوكرانيا: روسيا شنت هجوماً على عدة محاور في دونيتسك ولوغانسك

68

 

دخلت العملية العسكرية الخاصة الروسية في أوكرانيا، اليوم الأربعاء، شهرها الرابع، حيث يواصل الجيش الروسي تدمير البنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتنفيذ عمليات برية لاستكمال تحرير لوغانسك ودونيتسك، فيما يستمر الغرب في دعم كييف بالأموال والعتاد العسكري.

وفي آخر التطورات، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن روسيا تحاول شن هجوم مضاد على 3 محاور في منطقة خاركيف، والقوات الروسية تحرز نجاحات مؤقتة في إقليم دونباس. وأضافت: “لدينا طرق بديلة لإمداد قواتنا إذا فقدنا السيطرة على سيفيردونيتسك”.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية، إن القوات الروسية شنت معارك قوية في شرق البلاد، وقامت بهجمات على عدة محاور في دونيتسك ولوغانسك.

هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت ورشات بمصنع “موتور سيتش” في مدينة زابوروجيه، كانت تنتج محركات لطائرات سلاح الجو الأوكراني. وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشيتكوف في إفادة صباحية اليوم: “دمرت صواريخ عالية الدقة طويلة المدى أطلقت من الجو والبحر ورش إنتاج لمصنع “موتور سيتش” في مدينة زابوروجيه، كانت تنتج محركات للطيران الحربي الأوكراني، بما في ذلك لطائرات بدون طيار”.

 

وتزامنا، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو مستعدة لفتح ممر إنساني لسفن الغذاء من أوكرانيا. كما أكدت أنه من السابق لأوانه الحديث عن إنشاء قاعدة عسكرية في خيرسون بأوكرانيا، مشيرة إلى أن روسيا مستعدة للحوار مع أي دولة تسعى لإحلال السلام. وأضافت أن روسيا ستناقش احتمال إجراء تبادل للأسرى مع أوكرانيا بمجرد إدانة الأسرى الذين استسلموا.

وقبلها قالت وزارة الدفاع البريطانية إنه لا يوجد نشاط تجاري في أوكرانيا منذ بدء الحرب، مؤكدة أن روسيا تفرض حصارا بحريا في البحر الأسود وتمنع السفن التجارية من الحركة.

وأكدت أن القتال في أوكرانيا فرض ضغوطا على أسعار الحبوب حول العالم، ومن غير المرجح أن تعوض آلية التصدير البري في أوكرانيا الحصار الروسي.

الدفاع البريطانية أشارت إلى أن الحبوب الأوكرانية في المخازن ولا قدرة لتصديرها بسبب الحصار الروسي، مشددة على أن الحصار الروسي على التصدير من أوكرانيا سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار عالميا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق