استقالة 20 نائبا من العمال البريطانى احتجاجا على موقف الحزب من حرب غزة

44

بعث السير كير ستارمر رئيس حزب العمال البريطاني رسالة الى مستشاروالحزب في برلمان المملكة، معربا فيها عن تعاطفه مع المدنيين الأبرياء في فلسطين من كلا الطرفين، وحذر من أن العشرات قد يقدمون استقالتهم بسبب الموقف من الصراع.

استقال العديد من أعضاء المجلس، ويستعد ما لا يقل عن 20 آخرين لترك الحزب بسبب عدم رغبة القيادة في إظهار قيمة لإنسانية حياة الفلسطينيين، وفقا لصحيفة الجارديان.

وأثار زعيم حزب العمل الغضب بعد أن قال إن إسرائيل لها “الحق” في حجب المياه والكهرباء عن الفلسطينيين، في اليوم الأخير من مؤتمر الحزب الأسبوع الماضي. وفي المقابلة نفسها، قال ستارمر لقناة LBC: “من الواضح أن كل شيء يجب أن يتم في إطار القانون الدولي”.

وفي محاولة لتهدئة الغضب، قال ستارمر لأعضاء المجلس: “هذا وقت مرعب ومحزن للجميع – الإسرائيليين والفلسطينيين والمسلمين واليهود”، وقال إنه يعتقد أنه “من المهم أن يسمع الناس مباشرة موقفنا”. لكن العديد من المطلعين يشعرون أن ذلك “قليل جدًا، ومتأخر جدًا”، ويسلط الضوء على التوترات داخل الحزب.

ووفقا للصحيفة الاستقالات حدثت في مجالس بها مجتمعات إسلامية كبيرة، مما قد يؤدي إلى فقدان حزب العمال السيطرة عليها في نهاية المطاف بقرار من الناخبين خلال الانتخابات المقبلة

وقال أحد المطلعين على الأمر: “ستكون فترة ما بعد الظهر يوم الجمعة لحظة كبيرة بالنسبة للعديد من أعضاء المجالس الإسلامية عندما يدخل أعضاء المجالس إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة، سيقابلون بالاستياء التام من مجتمعاتهم المحلية وسيضطرون إلى التفكير في مناصبهم”.

وقالت شبكة العمال المسلمين (LMN) لصحيفة الجارديان إن موقف القيادة جعل العديد من المسلمين والفلسطينيين يشعرون بأن حياتهم لا تقدر في الحزب وحثت ستارمر على مقابلة الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة.

وعندما سئل عما إذا كان ستارمر قد أخطأ في التحدث خلال المقابلة مع قناة LBC، أشار المتحدث باسم زعيم حزب العمال إلى أن ستارمر كان، في الواقع، يجيب على سؤال سابق حول حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وشدد على موقفه من القانون الدولي في عدة مقابلات أخرى مع وسائل الإعلام في ذلك اليوم. وأضاف: “لقد كان هذا هو موقفنا طوال الوقت ولم يتغير”.

وأوضح ستارمر دعمه للمجتمع الفلسطيني في جلسه سابقة للبرلمان وقال للنواب: “يجب أن تدخل الأدوية والغذاء والوقود والمياه إلى غزة على الفور” لأن “الفلسطينيين الأبرياء بحاجة إلى معرفة أن العالم لا يراقب فقط، بل يعمل على منع وقوع كارثة إنسانية”.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق