لماذا هكذا أصبحنا ؟؟؟؟

84

محمود همام الصعيدى

بقلم / محمود همام الصعيدى

 

لماذا لانجهز كفنا أو نعشا نضع فية العروبة لتشيع الى مثواها الأخير؟؟

مع إستشهاد الصحافيه الفلسطينية شيرين أبو عاقله تلك التى ضحت بروحها ونالت الشهادة من أجل أن تبعث للعرب كافة رساله سريعة وواضحة وهى ان العرب جسدا واحدا  لافرق فية بين  مسلما أومسيحيا، فقد استشهدت شيرين برصاص الغدر الإسرائيلى دفاعا عن القضية كاملة سواء بفضحها لجرائم الصهيونية المحتلة أو نيلها الشهادة أثناء تأدية مهنتها هذا  دون أن يعرف معظمنا ديانتها كمسيحية  لأنها لم تفرق فى دفاعها بين المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لم تفرق فى دفاعها بين مسلم أو مسيحى فقد نالت حقا لقب فقيدة الأمة العربيه .

 

لماذا لم نشعر بالخزى والعار أكثر من غيرنا لأننا لم نعطها حقها المفروض علينا فقد وجب علينا أن نضع صورة شيرين أبو عاقلة على كل شرفة وباب منزل  على الأقل حتى لاتتوالى الضربات الغادرة لأبنائنا  وحتى لاينسى ويعود المحتل الجاثم لتكرار ما بدأة مع الأطفال والضحايا بدير يس وقانا و إغتيال الشيخ القعيد أحمد يس ومن قبل الطفل محمد الدرة ..؟؟

 

لماذا نكتف بتعليقات وبوستات السوشيال ميديا والتى نؤكد للعدو الغاشم مدى ضعفنا وقلة حيلتنا ؟؟

 

لماذا لم تقم نقابتى المحاميين والصحفيين  المصريين  وهما أكبر نقابتى رأى فى الوطن العربى بعمل وقفة إحتجاجية عارمة يدوى فيها صوت جموع المحتجين وتتعالى هتفاتهم ليبعثو رسالة نارية للعدو المحتل بأن تكرارة لمثل هذة الإغتيالات سوف تعجل بنهايتة ؟؟

 

لماذا لاتصدر الحكومات العربيه بيانا موحدا  لها  تدين وتفضح  بة جرائم الاحتلال الصهيونى المتكررة فى القتل والاغتيال والاغتصاب لأراض ومقدرات ليست ملكا له وتطالب بتحقيق دولى  عاجل يخضع له رئيس الوزراء الصهيونى  وحكومتة ويسأل فية عن جرائم الحرب ضد المدنيين والصحفيين بفلسطين إستنادا لجريمة إغتيال شيرين أبو عاقلة؟؟

 

لماذا نتسابق دون هدف أو غاية على كل شىء  ونسينا هدفنا الأكبر  من أجل التحرير من غدر الصهاينة ؟

 

لماذا لا نقف وقفة واحدة وبتنظيم واحد من قبل الحكومات العربيه كدعوة منها لتهدئة الجماهير المكلومة على فقدائهم وردا على ما أصبحت علية إسرائيل من بطش فى المنطقة  .

 

لماذا وافقنا على مبدأى  السلام والأمان دون أن نحصل على أى منهما إلى جوار إسرائيل .

لماذا بتنا نستف أوراقا تلو الأخرى مكتوبا عليها إتفاقات وبنود  كمثل وعد بلفور كل نتائجها  معروفه مسبقا .

 

لماذا أصبحت الثقة فى اولاد العم أكثر من الثقة فى الأخوة ..

 

لماذا نحن  جسدا واحد يسمع ويرى بة يدين وزراعين ورجلين وأقدام يمشى عليها وأعطاة الله كل مقدراتة ليختار بقوة وقد أختار الإستكانة والمهانة وأصبحت  يدا غريبة عنه  تنهش فية وتعبث بكل مقدراتة ؟؟؟

لماذا نسينا سليمان وطالوت وداوود وذى القرنين وأتبعنا  جالوت و شارون ونتنياهو؟؟؟

 

لماذا نسينا قوتنا ونتذكر دائما ما فينا من ضعف ؟؟

فى النهاية

 

لماذا  كل مرة نموت نموت وتحيا إسرائيل ؟؟؟

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق